ابن أبي حاتم الرازي

574

كتاب العلل

الثَّوْريِّ : عاصمٌ ( 1 ) ، عَنْ زِرٍّ ، ولعلَّه من الزُّبَير . قَالَ ( 2 ) أَبِي : حديثُ الثَّوْري أصحُّ عَنْ أُبيّ ، وهو أحفظهم ، وأعلَى مِنْ هؤلاءِ بدرجات ، والحديثُ بأبي ( 3 ) أشبَهُ ؛ إذْ كَانَ قد رَوَاهُ عاصم ( 4 ) ، عَنْ زِرٍّ ، عن أُبَيٍّ ، عن النبيِّ ( ص ) ، وليس لحذيفةَ عن النبيِّ ( ص ) في المعوِّذَتَيْنِ معنًى .

--> ( 1 ) هو : ابن أبي النجود . ( 2 ) في ( ف ) : « فقال » . ( 3 ) في ( ك ) : « فأبي » . ( 4 ) ممن رواه عن عاصم على هذا الوجه : سفيان الثوري . وروايته أخرجها أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( 272 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 129 رقم 21183 ) ، كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، به . وهذا يدل على أن لسفيان الثوري فيه إسنادين ؛ فإن الإسناد الأول هو من رواية أبي عبيد والإمام أحمد أيضًا عن عبد الرحمن بن مهدي . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 6040 ) عن سفيان الثوري ، عن عاصم ، به . وأخرجه الإمام أحمد أيضًا ( 5 / 129 رقم 21182 ) ، والمحاملي في " أماليه " ( 471 ) ، كلاهما من طريق = = وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم ، به كذلك . وتبع الثوري . فأخرجه عبد الرزاق في الموضع السابق عن معمر ، وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 30193 ) من طريق زائدة بن قدامة ، والإمام أحمد ( 5 / 129 رقم 21181 و 21185 و 21186 و 21187 و 21188 ) من طريق أبي بكر بن عياش ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وأبي عوانة ، والأعمش ، جميعهم عن عاصم ، به . وأخرجه الإمام أحمد أيضًا ( 5 / 129 رقم 21189 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 4976 ) ، كلاهما من طريق سفيان بن عيينة ، عن عاصم وعبدة بن لبابة ، عن زر ، عن أبي بن كعب ، به .